منتديات المتميزون

عزيزي الزائر يرجى التكرم بتسجبل الدخول ، إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي اسرة منتديات المتميزون
سنتشرف بتسجيلك معنا
شكرا
إدارة منتديات المتميزون

منتديات المتميزون


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صحيح السيرة النبويه للشيخ الألبانى رحمه الله.مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورى الحجاجى
قائد القطاعات الدينية


التسجيل : 14/04/2010
المشاركات : 200
ذكر

مُساهمةموضوع: صحيح السيرة النبويه للشيخ الألبانى رحمه الله.مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا   25/4/2010, 1:08 pm

مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا
وذكر شيء من البشارات بذلك
قال محمد بن إسحاق رحمه الله تعالى :
وكانت الأحبار من اليهود والرهبان من النصارى والكهان من العرب قد تحدثوا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه لما تقارب زمانه .
أما الأحبار من اليهود والرهبان من النصارى فمما وجدوا في كتبهم من صفته وصفة زمانه وما كان من عهد أنبيائهم إليهم فيه قال الله تعالى :
الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون [ الأعراف : 157 ] .
وقال الله تعالى :
محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين
آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما [ الفتح : 29 ] .
وقال الله تعالى :
وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال ءأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين [ آل عمران : 81 ]
وفي ( صحيح البخاري ) عن ابن عباس قال :
( ما بعث الله نبيا إلا أخذ عليه الميثاق : لئن بعث محمد وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه وأمره أن يأخذ على أمته الميثاق : لئن بعث محمد وهم أحياء ليؤمنن به ولينصرنه ) .
يعلم من هذا أن جميع الأنبياء بشروا به وأمروا باتباعه .
وقد قال إبراهيم عليه السلام فيما دعا به لأهل مكة : ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم [ البقرة : 129 ] .
وروى الإمام أحمد عن أبي أمامة قال :
قلت : يا رسول الله ما كان بدء أمرك ؟ قال :
( دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت له قصور الشام ) .
ورواه محمد بن إسحاق من طريق أخرى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه مثله .
ومعنى هذا أنه أراد بدء أمره بين الناس واشتهار ذكره وانتشاره فذكر دعوة إبراهيم الذي تنسب إليه العرب ثم بشرى عيسى الذي هو خاتم أنبياء بني إسرائيل . يدل هذا على أن من بينهما من الأنبياء بشروا به أيضا .
وفيه بشارة لأهل محلتنا أرض بصرى وأنها أول بقعة من أرض الشام خلص إليها نور النبوة ولله الحمد والمنة .
ولهذا كانت أول مدينة فتحت من أرض الشام وكان فتحها صلحا في خلافة أبي بكر رضي الله عنه .
أما في الملأ الأعلى فقد كان أمره مشهورا مذكورا معلوما من قبل خلق آدم عليه الصلاة والسلام كما فيما روى أحمد بسنده عن العرباض بن سارية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إني عند الله خاتم النبيين وإن آدم لمنجدل في طينته وسأنبئكم بأول
ذلك دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى بي ورؤيا أمي التي رأت . . . ) .
وروى الإمام أحمد أيضا عن ميسرة الفجر قال :
قلت : يا رسول الله متى كنت نبيا ؟ قال :
( وآدم بين الروح والجسد ) .
إسناده جيد .
وقد رواه ابن شاهين في ( دلائل النبوة ) من حديث أبي هريرة قال :
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : متى وجبت لك النبوة ؟ قال :
( بين خلق آدم ونفخ الروح فيه ) .
وفي رواية :
( وآدم منجدل في طينته ) .
وروى من حديث ابن عباس :
قيل : يا رسول الله متى كنت نبيا ؟ قال :
( وآدم بين الروح والجسد ) .
وأما الكهان من العرب فأتتهم به الشياطين من الجن مما تسترق من السمع إذ كانت وهي لا تحجب عن ذلك بالقذف بالنجوم وكان الكاهن والكاهنة لا يزال يقع منهما ذكر بعض أموره ولا يلقي العرب لذلك فيه بالا حتى بعثه الله تعالى ووقعت تلك الأمور التي كانوا يذكرون فعرفوها .
فلما تقارب أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحضر زمان بعثه حجبت الشياطين عن السمع وحيل بينها وبين المقاعد التي كانت تقعد لاستراق السمع فيها فرموا بالنجوم فعرفت الشياطين أن ذلك لأمر حدث من أمر الله عز وجل .
قال [ ابن إسحاق ] :
وفي ذلك أنزل الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم : قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا . يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا [ الجن : 1 و2 ] إلى آخر السورة .
وقد ذكرنا تفسير ذلك كله في كتابنا ( التفسير ) وكذلك قوله تعالى : وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين . قالوا ياقومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم [ الأحقاف : 29 و30 ] الآيات . ذكرنا تفسير ذلك كله هناك .
قال ابن إسحاق : وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن رجال من قومه قالوا :
إن مما دعانا إلى الإسلام - مع رحمة الله تعالى وهداه لنا - لما كنا نسمع من رجال يهود كنا أهل شرك أصحاب أوثان وكانوا أهل كتاب عندهم علم ليس لنا وكانت لا تزال بيننا وبينهم شرور فإذا نلنا منهم بعض ما يكرهون قالوا لنا : إنه قد تقارب زمان نبي يبعث الآن نقتلكم معه قتل عاد وإرم . فكنا كثيرا ما نسمع ذلك منهم .
فلما بعث الله رسول الله صلى الله عليه وسلم أجبناه حين دعانا إلى الله وعرفنا ما كانوا يتوعدوننا به فبادرناهم إليه فآمنا به وكفروا به ففينا وفيهم نزلت هذه الآية : ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين [ البقرة : 89 ] .
وروى ابن إسحاق عن سلمة بن سلامة بن وقش - وكان من أهل بدر - قال :
كان لنا جار من يهود في بني عبد الأشهل قال : فخرج علينا يوما من بيته حتى وقف على بني عبد الأشهل - قال سلمة : وأنا يومئذ أحدث من فيه سنا علي فروة لي مضطجع فيها بفناء أهلي - فذكر القيامة والبعث والحساب والميزان والجنة والنار . قال : فقال ذلك لقوم أهل شرك أصحاب أوثان لا يرون أن بعثا كائن بعد الموت . فقالوا له : ويحك يا فلان أو ترى هذا كائنا أن الناس يبعثون بعد موتهم إلى دار فيها جنة ونار يجزون فيها بأعمالهم ؟ قال : نعم والذي يحلف به ويود أن له بحظه من تلك النار أعظم تنور في الدار يحمونه ثم يدخلونه إياه فيطينونه عليه وأن ينجو من تلك النار غدا .
قالوا له : ويحك يا فلان فما آية ذلك ؟
قال : نبي مبعوث من نحو هذه البلاد . وأشار بيده إلى نحو ( مكة ) واليمن .
قالوا : ومتى تراه ؟
قال : فنظر إلي وأنا من أحدثهم سنا فقال : إن يستنفد هذا الغلام عمره يدركه .
قال سلمة : فوالله ما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله [ محمدا ] رسوله صلى الله عليه وسلم وهو حي بين أظهرنا فآمنا به وكفر به بغيا وحسدا .
قال : فقلنا له : ويحك يا فلان ألست بالذي قلت لنا فيه ما قلت ؟
قال : بلى ولكن ليس به
رواه أحمد عن يعقوب عن أبيه عن ابن إسحاق .
ورواه البيهقي عن الحاكم بإسناده من طريق يونس بن بكير .
وروى أبو نعيم في ( الدلائل ) عن محمد بن سلمة قال :
لم يكن في بني عبد الأشهل إلا يهودي واحد يقال له : يوشع فسمعته يقول - وإني لغلام في إزار - : قد أظلكم خروج نبي يبعث من نحو هذا البيت - ثم أشار بيده إلى بيت الله - فمن أدركه فليصدقه .
فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمنا وهو بين أظهرنا لم يسلم حسدا وبغيا .
قال ابن إسحاق : وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن شيخ من بني قريظة قال لي :
هل تدري عم كان إسلام ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعيد وأسد بن عبيد ؟ - نفر من بني هدل إخوة بني قريظة كانوا معهم في جاهليتهم ثم كانوا ساداتهم في الإسلام - قال : قلت : لا [ والله ] . قال :
فإن رجلا من اليهود من أرض الشام يقال له : ابن الهيبان قدم علينا قبل الإسلام بسنين فحل بين أظهرنا لا والله ما رأينا رجلا قط لا يصلي الخمس أفضل منه فأقام عندنا فكنا إذا قحط عنا المطر قلنا له : اخرج يا ابن الهيبان فاستسق لنا . فيقول : لا والله حتى تقدموا بين يدي مخرجكم صدقة . فنقول : كم ؟ فيقول : صاعا من تمر أو مدين من شعير . قال : فنخرجها ثم يخرج بنا إلى ظاهر حرتنا فيستسقي لنا فوالله ما يبرح مجلسه حتى يمر السحاب ويسقي . قد فعل ذلك غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث .
قال : ثم حضرته الوفاة عندنا فلما عرف أنه ميت قال : يا معشر يهود ما ترونه أخرجني من أرض الخمر والخمير إلى أرض البؤس والجوع ؟ قال : قلنا : أنت أعلم .
قال : فإني إنما قدمت هذه البلدة أتوكف خروج نبي قد أظل زمانه هذه البلدة مهاجره فكنت أرجو أن يبعث فأتبعه وقد أظلكم زمانه فلا تسبقن
إليه يا معشر يهود فإنه يبعث بسفك الدماء وسبي الذراري ممن خالفه فلا يمنعكم ذلك منه .
فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاصر بني قريظة قال هؤلاء الفتية - وكانوا شبابا أحداثا - : يا بني قريظة والله إنه للنبي الذي عهد إليكم فيه ابن الهيبان . قالوا : ليس به . قالوا : بلى والله إنه لهو بصفته . فنزلوا فأسلموا فأحرزوا دماءهم وأموالهم وأهليهم .
ثم ذكر ابن إسحاق رحمه الله إسلام الفارسي رضي الله عنه وأرضاه من حديث عبد الله بن عباس قال : حدثني سلمان الفارسي - من فيه - قال :
كنت رجلا فارسيا من أهل ( أصبهان ) من أهل قرية يقال لها : ( جي ) وكان أبي دهقان قريته وكنت أحب خلق الله إليه فلم يزل حبه إياي حتى حبسني في بيته كما تحبس الجارية .
واجتهدت في المجوسية حتى كنت قطن النار الذي يوقدها لا يتركها تخبو ساعة .
قال : وكانت لأبي ضيعة عظيمة فشغل في بنيان له يوما فقال لي : يا بني إني قد شغلت في بنياني هذا اليوم عن ضيعتي فاذهب إليها فاطلعها . وأمرني فيها ببعض ما يريد ثم قال لي : ولا تحتبس عني فإنك إن احتبست عني كنت أهم إلي من ضيعتي وشغلتني عن كل شيء من أمري .
قال : فخرجت أريد ضيعته التي بعثني إليها فمررت بكنيسة من كنائس النصارى فسمعت أصواتهم فيها وهم يصلون وكنت لا أدري ما أمر الناس لحبس أبي إياي في بيته فلما سمعت أصواتهم دخلت عليهم أنظر ما يصنعون فلما رأيتهم أعجبتني صلاتهم ورغبت في أمرهم وقلت : هذا والله خير من الدين الذي نحن عليه . فوالله ما برحتهم حتى غربت الشمس
وتركت ضيعة أبي فلم آتها ثم قلت لهم : أين أصل هذا الدين ؟ قالوا : بالشام .
فرجعت إلى أبي وقد بعث في طلبي وشغلته عن أمره كله .
فلما جئت قال : أي بني أين كنت ؟ ألم أكن عهدت إليك ما عهدت ؟ . قال : قلت : يا أبت مررت بأناس يصلون في كنيسة لهم فأعجبني ما رأيت من دينهم فوالله مازلت عندهم حتى غربت الشمس .
قال : أي بني ليس في ذلك الدين خير دينك ودين آبائك خير منه .
قال : قلت : كلا والله إنه لخير من ديننا .
قال : فخافني فجعل في رجلي قيدا ثم حبسني في بيته .
قال : وبعثت إلى النصارى فقلت لهم : إذا قدم عليكم ركب من الشام فأخبروني بهم . قال : فقدم عليهم ركب من الشام تجار من النصارى فأخبروني بهم فقلت : إذا قضوا حوائجهم وأرادوا الرجعة إلى بلادهم فآذنوني .
قال : فلما أرادوا الرجعة إلى بلادهم أخبروني بهم فألقيت الحديد من رجلي ثم خرجت معهم حتى قدمت الشام فلما قدمتها قلت : من أفضل هذا الدين علما ؟ قالوا : الأسقف في الكنيسة .
قال : فجئته فقلت له : إني قد رغبت في هذا الدين وأحببت أن أكون معك وأخدمك في كنيستك وأتعلم منك وأصلي معك . قال : ادخل .
فدخلت معه فكان رجل سوء يأمرهم بالصدقة ويرغبهم فيها فإذا جمعوا له شيئا كنزه لنفسه ولم يعطه المساكين حتى جمع سبع قلال من ذهب وورق .
قال : وأبغضته بغضا شديدا لما رأيته يصنع .
ثم مات واجتمعت له النصارى ليدفنوه فقلت لهم : إن هذا كان رجل سوء يأمركم بالصدقة ويرغبكم فيها فإذا جئتموه بها كنزها لنفسه ولم يعط المساكين منها شيئا .
قال : فقالوا لي : وما علمك بذلك ؟ قال : فقلت لهم : أنا أدلكم على كنزه . قالوا : فدلنا . قال : فأريتهم موضعه فاستخرجوا سبع قلال مملوءة ذهبا وورقا فلما رأوها قالوا : لا ندفنه أبدا . قال : فصلبوه ورموه بالحجارة .
وجاؤوا برجل آخر فوضعوه مكانه . قال سلمان : فما رأيت رجلا لا يصلي الخمس أرى أنه أفضل منه وأزهد في الدنيا ولا أرغب في الآخرة ولا أدأب ليلا ونهارا [ منه ] .
قال : فأحببته حبا لم أحب شيئا قبله مثله .
قال : فأقمت معه زمانا ثم حضرته الوفاة فقلت له : إني قد كنت معك وأحببتك حبا لم أحبه شيئا قبلك وقد حضرك ما ترى من أمر الله تعالى فإلى من توصي بي ؟ وبم تأمرني ؟ قال : أي بني والله ما أعلم اليوم أحدا على ما كنت عليه لقد هلك الناس وبدلوا وتركوا أكثر ما كانوا عليه إلا رجلا ب ( الموصل ) وهو فلان وهو على ما كنت عليه فالحق به .
قال : فلما مات وغيب لحقت بصاحب ( الموصل ) فقلت : يا فلان إن فلانا أوصاني عند موته أن ألحق بك وأخبرني أنك على أمره . فقال لي : أقم عندي .
فأقمت عنده فوجدته خير رجل على أمر صاحبه فلم يلبث أن مات فلما حضرته الوفاة قلت له : يا فلان إن فلانا أوصى بي إليك وأمرني باللحوق بك وقد حضرك من أمر الله ما ترى فإلى من توصي بي ؟ وبم تأمرني ؟ قال : يا بني والله ما أعلم رجلا على مثل ما كنا عليه إلا رجلا ب ( نصيبين ) وهو فلان فالحق به .
فلما مات وغيب لحقت بصاحب ( نصيبين ) فأخبرته خبري وما أمرني به صاحباي . فقال : أقم عندي . فأقمت عنده فوجدته على أمر صاحبيه فأقمت مع خير رجل فوالله ما لبث أن نزل به الموت فلما حضر قلت له : يا فلان إن فلانا كان أوصى بي إلى فلان ثم أوصى بي فلان إلى فلان ثم أوصى بي فلان إليك فإلى من توصي بي ؟ وبم تأمرني ؟
قال : يا بني والله ما أعلم بقي أحد على أمرنا آمرك أن تأتيه إلا رجلا ب ( عمورية ) من أرض الروم فإنه على مثل ما نحن عليه فإن أحببت فائته فإنه على أمرنا .
فلما مات وغيب لحقت بصاحب ( عمورية ) فأخبرته خبري فقال : أقم عندي . فأقمت عند خير رجل على هدي أصحابه .
قال : واكتسبت حتى كانت لي بقرات وغنيمة .
قال : ثم نزل به أمر الله فلما حضر قلت له : يا فلان إني كنت مع فلان فأوصى بي إلى فلان ثم أوصى بي فلان إلى فلان ثم أوصى بي فلان إلى فلان ثم أوصى بي فلان إليك فإلى من توصي بي ؟ وبم تأمرني ؟
قال : أي بني والله ما أعلم أصبح أحد على مثل ما كنا عليه من الناس آمرك أن تأتيه ولكنه قد أظل زمان نبي مبعوث بدين إبراهيم يخرج بأرض العرب مهاجره إلى أرض بين حرتين بينهما نخل به علامات لا تخفى : يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة بين كتفيه خاتم النبوة فإن استطعت أن تلحق بتلك البلاد فافعل .
قال : ثم مات وغيب ومكثت ب ( عمورية ) ما شاء الله أن أمكث .
ثم مر بي نفر من كلب تجار فقلت لهم : احملوني إلى أرض العرب وأعطيكم بقراتي هذه وغنيمتي هذه . قالوا : نعم . فأعطيتهموها وحملوني معهم حتى إذا بلغوا وادي القرى ظلموني فباعوني من رجل يهودي عبدا فكنت عنده ورأيت النخل فرجوت أن يكون البلد الذي وصف لي صاحبي ولم يحق في نفسي .
فبينا أنا عنده إذ قدم عليه ابن عم له من بني قريظة من ( المدينة ) فابتاعني منه فاحتملني إلى ( المدينة ) فوالله ما هو إلا أن رأيتها فعرفتها بصفة صاحبي لها فأقمت بها .
وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقام ب ( مكة ) ما أقام ولا أسمع له بذكر مما أنا فيه من شغل الرق ثم هاجر إلى ( المدينة ) .
فوالله إني لفي رأس عذق لسيدي أعمل فيه بعض العمل وسيدي جالس تحتي إذ أقبل ابن عم له حتى وقف عليه فقال : يا فلان قاتل الله بني قيلة والله إنهم لمجتمعون الآن ب ( قباء ) على رجل قدم من ( مكة ) اليوم يزعمون أنه نبي .
قال سلمان : فلما سمعتها أخذتني الرعدة حتى ظننت أني ساقط على سيدي فنزلت عن النخلة فجعلت أقول لابن عمه : ماذا تقول ؟ ماذا تقول ؟
قال : فغضب سيدي فلكمني لكمة شديدة ثم قال : ما لك ولهذا ؟ أقبل على عملك .
قال : فقلت : لا شيء إنما أردت أن أستثبته عما قال .
قال : وكان عندي شيء جمعته فلما أمسيت أخذته ثم ذهبت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ب ( قباء ) فدخلت عليه فقلت له : إنه قد بلغني أنك
رجل صالح ومعك أصحاب لك غرباء ذوو حاجة وهذا شيء كان عندي للصدقة فرأيتكم أحق به من غيركم .
قال : فقربته إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كلوا ) وأمسك يده فلم يأكل .
فقلت في نفسي : هذه واحدة .
ثم انصرفت عنه فجمعت شيئا وتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ثم جئته فقلت له : إني قد رأيتك لا تأكل الصدقة وهذه هدية أكرمتك بها . قال : فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم منها وأمر أصحابه فأكلوا معه .
قال : فقلت في نفسي : هاتان ثنتان .
قال : ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ب ( بقيع الغرقد ) قد تبع جنازة رجل من أصحابه وعليه شملتان وهو جالس في أصحابه فسلمت عليه ثم استدبرته أنظر إلى ظهره هل أرى الخاتم الذي وصف لي صاحبي ؟ فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم استدبرته عرف أني أستثبت في شيء وصف لي فألقى رداءه عن ظهره فنظرت إلى الخاتم فعرفته فأكببت عليه أقبله وأبكي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تحول ) فتحولت بين يديه فقصصت عليه حديثي كما حدثتك يا ابن عباس فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسمع ذاك أصحابه .
ثم شغل سلمان الرق حتى فاته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بدر ) و( أحد ) .
قال سلمان : ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( كاتب يا سلمان ) .
فكاتبت صاحبي على ثلاثمائة نخلة أحييها له بالفقير وأربعين أوقية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه :
( أعينوا أخاكم ) .
فأعانوني في النخل : الرجل بثلاثين ودية والرجل بعشرين ودية والرجل بخمس عشرة ودية والرجل بعشرة يعين الرجل بقدر ما عنده حتى اجتمعت لي ثلاثمائة ودية فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( اذهب يا سلمان ففقر لها فإذا فرغت فائتني أكن أنا أضعها بيدي ) .
قال : ففقرت وأعانني أصحابي حتى إذا فرغت جئته فأخبرته فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم معي إليها فجعلنا نقرب إليه الودي ويضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده حتى إذا فرغنا فوالذي نفس سلمان بيده ما ماتت منها ودية واحدة .
فأديت النخل وبقي علي المال فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل بيضة الدجاجة
من ذهب من بعض المعادن فقال :
( ما فعل الفارسي المكاتب ؟ ) .
قال : فدعيت له قال :
( خذ هذه فأدها مما عليك يا سلمان ) .
قال : قلت : وأين تقع هذه مما علي يا رسول الله ؟ قال :
( خذها فإن الله سيؤدي بها عنك ) .
قال : فأخذتها فوزنت لهم منها - والذي نفس سلمان بيده - أربعين أوقية فأوفيتهم حقهم .
وعتق سلمان . فشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الخندق ) حرا ثم لم يفتني معه مشهد .
وروى البخاري في ( صحيحه ) من حديث أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي :
أنه تداوله بضعة عشر من رب إلى رب .
أي : من معلم إلى معلم ومرب إلى مثله . والله أعلم .
وستأتي قصة أبي سفيان مع ( هرقل ) ملك الروم حين سأله عن صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحواله واستدلاله بذلك على صدقه ونبوته ورسالته وقال له : كنت أعلم أنه خارج ولكن لم أكن أظن أنه فيكم ولو أعلم أني أخلص إليه لتجشمت لقاءه ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه ولئن كان ما تقول حقا ليملكن موضع قدمي هاتين . وكذلك وقع ولله الحمد والمنة .
وقال الله تعالى : الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون [ الأعراف : 157 ] .
روى الإمام أحمد عن رجل من الأعراب قال :
جلبت جلوبة إلى المدينة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغت من بيعي قلت : لألقين هذا الرجل فلأسمعن منه . قال : فتلقاني بين أبي بكر وعمر يمشون فتعبتهم حتى أتوا على رجل من اليهود ناشر التوراة يقرؤها يعزي بها على نفسه عن ابن له في الموت كأحسن الفتيان وأجملهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أنشدك بالذي أنزل التوراة هل تجدني في كتابك ذا صفتي ومخرجي ؟ ) .
فقال برأسه هكذا أي : لا . فقال ابنه : إي والذي أنزل التوراة إنا لنجد في كتابنا صفتك ومخرجك وأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله .
فقال :
( أقيموا اليهودي عن أخيكم ) . ثم ولي كفنه والصلاة عليه .
هذا إسناد جيد وله شاهد في ( الصحيح ) عن أنس بن مالك رضي الله عنه .
روى أبو القاسم البغوي بإسناده عن الفلتان بن عاصم وذكر أن خاله قال : كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ شخص بصره إلى رجل فإذا يهودي عليه قميص وسراويل ونعلان . قال : فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكلمه وهو يقول : يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أتشهد أني رسول الله ؟ ) .
قال : لا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أتقرأ التوراة ؟ ) . قال : نعم . قال :
( أتقرأ الإنجيل ؟ ) . قال : نعم . قال :
( والقرآن ؟ ) . قال : لا ولو تشاء قرأته .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
( فبم ( ) تقرأ التوراة والإنجيل أتجدني نبيا ؟ ) . قال : إنا نجد نعتك ومخرجك فلما خرجت رجونا أن تكون فينا فلما رأيناك عرفناك أنك لست به .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ولم يا يهودي ؟ ) . قال : إنا نجده مكتوبا : يدخل من أمته الجنة سبعون ألفا بغير حساب . ولا نرى معك إلا نفرا يسيرا .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إن أمتي لأكثر من سبعين ألفا وسبعين ألفا ) .
هذا حديث غريب من هذا الوجه ولم يخرجوه .
وثبت في ( الصحيح ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بمدراس اليهود فقال لهم :
( يا معشر اليهود أسلموا فوالذي نفسي بيده إنكم لتجدون صفتي في كتبكم ) . الحديث .
وروى أحمد والبخاري عن عطاء بن يسار قال :
لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت : أخبرني عن صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة . فقال :
أجل والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن : يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يدفع السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويغفر ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا : لا إله إلا الله فيفتح بها أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا .
ورواه ابن جرير وزاد :
قال عطاء : فلقيت كعبا فسألته عن ذلك ؟ فما اختلفا [ في ] حرف .
ورواه البيهقي من طريق أخرى عن عطاء بن يسار عن ابن سلام : أنه كان يقول :
إنا لنجد صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولي سميته المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يجزي السيئة بمثلها ولكن يعفو ويتجاوز ولن يقبضه حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يشهدوا أن لا إله إلا الله يفتح به أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا .
وقال عطاء بن يسار : وأخبرني الليثي : أنه سمع كعب الأحبار يقول مثلما قال ابن سلام .
قلت : وهذا عن عبد الله بن سلام أشبه ولكن الرواية عن عبد الله بن عمرو أكثر مع أنه كان قد وجد يوم ( اليرموك ) زاملتين من كتب أهل الكتاب وكان يحدث عنهما كثيرا .
وليعلم أن كثيرا من السلف كانوا يطلقون ( التوراة ) على كتب أهل الكتاب فهي عندهم أعم من التي أنزلها الله على موسى وقد ثبت شاهد ذلك من الحديث .
والعلم بأنه موجود في كتب أهل الكتاب معلوم من الدين ضرورة وقد دل
على ذلك آيات كثيرة في الكتاب العزيز تكلمنا عليها في مواضعها ولله الحمد .
فمن ذلك قوله : الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون . وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين [ القصص : 52 و53 ] .
وقال تعالى : الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون [ البقرة : 146 ] .
وقال تعالى : إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا . ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا [ الإسراء : 107 و108 ] .
وقال تعالى إخبارا عن القسيسين والرهبان : وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين [ المائدة : 83 ] .
وفي قصة النجاشي وسلمان وعبد الله بن سلام وغيرهم كما سيأتي شواهد كثيرة لهذا المعنى ولله الحمد والمنة .
وذكرنا في تضاعيف ( قصص الأنبياء ) وصفهم لبعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونعته وبلد مولده ودار مهاجره ونعت أمته في قصة موسى وشعيا وأرمياء ودانيال وغيرهم .
وفي الإنجيل البشارة ب ( الفارقليط ) والمراد محمد صلى الله عليه وسلم .
وروى البيهقي عن الحاكم بإسناده عن عائشة رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( مكتوب في الإنجيل : لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يجزي بالسيئة مثلها بل يعفوا ويصفح ) .
[ المستدرك ] عن عوف بن مالك الأشجعي قال :
انطلق النبي صلى الله عليه وسلم [ يوما ] وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود [ بالمدينة يوم عيد لهم فكرهوا دخولنا عليهم ] فقال [ لهم ] :
( يا معشر اليهود أروني اثني عشر رجلا يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله يحط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب الذي غضب عليهم ) .
قال : فأسكتوا ما أجابه منهم أحد ثم رد عليهم فلم يجبه منهم أحد فقال :
( أبيتم فوالله [ إني ] لأنا الحاشر وأنا العاقب وأنا النبي المصطفى آمنتم أو كذبتم ) .
ثم انصرف وأنا معه حتى [ إذا ] كدنا أن نخرج فإذا رجل من خلفنا يقول : كما أنت يا محمد فقال ذلك الرجل : أي رجل تعلموني فيكم يا معشر اليهود ؟ قالوا : والله ما نعلم أنه كان فينا رجل أعلم بكتاب الله منك ولا أفقه منك ولا من أبيك قبلك ولا من جدك قبل أبيك . قال : فإني أشهد له بالله أنه نبي الله الذي تجدونه في التوراة . فقالوا : كذبت ثم ردوا عليه قوله وقالوا فيه شرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( كذبتم لن يقبل قولكم أما آنفا فتثنون عليه من الخير ما أثنيتم وأما إذ آمن فكذبتموه وقلتم فيه ما قلتم فلن يقبل قولكم ) .
قال : فخرجنا ونحن ثلاثة : رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وعبد الله بن سلام وأنزل الله تعالى فيه : قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين [ الأحقاف : 10 ] . [ انتهى المستدرك ] .
باب في هواتف الجان

وهو ما ألقته الجان على ألسنة الكهان ومسموعا من الأوثان
روى البخاري عن عبد الله بن عمر قال :
ما سمعت عمر يقول لشيء قط : إني لأظنه [ كذا ] . إلا كان كما يظن .
بينما عمر جالس إذ مر به رجل جميل فقال : لقد أخطأ ظني أو أن هذا على دينه في الجاهلية أو لقد كان كاهنهم علي الرجل .
فدعي به فقال له ذلك . فقال : ما رأيت كاليوم استقبل به رجل مسلم
قال : فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني . قال : كنت كاهنهم في الجاهلية . قال : فما أعجب ما جاءتك به جنيتك ؟
قال : بينما أنا في السوق يوما جاءتني أعرف فيها الفزع فقالت :
ألم تر الجن وإبلاسها ويأسها من بعد إنكاسها ولحوقها بالقلاص وأحلاسها ؟

قال عمر : صدق بينا أنا عند آلهتهم جاء رجل بعجل فذبحه فصرخ به صارخ لم أسمع صارخا قط أشد صوتا منه يقول : يا جليح أمر نجيح رجل فصيح يقول : لا إله إلا الله . فوثب القوم قلت : لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا . ثم نادى : يا جليح أمر نجيح رجل فصيح يقول : لا إله إلا الله . فقمت فما نشبنا أن قيل : هذا نبي .
وهذا الرجل هو سواد بن قارب الأزدي ويقال : الدوسي من أهل السراة من جبال ( البلقاء ) له صحبة ووفادة .
وروى الحافظ أبو نعيم عن جابر بن عبد الله قال :
إن أول خبر كان بالمدينة بمبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امرأة بالمدينة كان لها تابع من الجن فجاء في صورة طائر أبيض فوقع على حائط لهم فقالت له : ألا تنزل إلينا فتحدثنا ونحدثك وتخبرنا ونخبرك ؟ فقال لها : إنه قد بعث نبي بمكة حرم الزنا ومنع منا القرار .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صلاح حامد
قائد القطاعات الكمبيوتر والإنترنت


التسجيل : 24/04/2010
المشاركات : 33
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: صحيح السيرة النبويه للشيخ الألبانى رحمه الله.مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا   25/4/2010, 1:54 pm

بارك الله فيك وفقهك في الدين وحشرك الله مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صحيح السيرة النبويه للشيخ الألبانى رحمه الله.مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المتميزون :: المنتديات الدينية :: منتدى قصص القرآن والأنبياء-
انتقل الى: